فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 2899

أَوْ لا: فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي

أَوْ لا: فَرَجِّحْ ، وَإِذَا يَخْفَى قِفِ

وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ

تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ

وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ

تَأْوِيلُهُ ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ

مِثْلُ حَدِيثِ"إِنَّهُ يُغَانُ"

كَذَا حَدِيثُ"أُنْزِلَ الْقُرْآنُ"

أسباب الحديث

أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلّفَ الْجُوبَارِي

فَالْعُكْبِرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ

وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ:

مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي

مِثْلُ حَدِيثِ:"إِنَّمَا الأَعْمَالُ"

سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا:

مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ

مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ

معرفة الصحابة

حَدُّ الصَّحَابِي:مُسْلِمًا لاقَى الرَّسُولْ

وَإِنْ بِلا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ

كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ

وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ

وَقِيلَ:مَعْ طُولٍ،وَقِيلَ:الْغَزْوِ أَوْ

عَامٍ،وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ

وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ

تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ . وَالْجِنُّ رَأَوْا

دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ . وَمَا

نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا

وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ

وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍٍ آخَرِ

أَوْ تَابِعِيٍّ ، وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ

إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ

وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ

النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ

وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ:

أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ

وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ

وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ

وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى وَعُمَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت