فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَوْ لا: فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي
أَوْ لا: فَرَجِّحْ ، وَإِذَا يَخْفَى قِفِ
وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ
تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ
وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ
تَأْوِيلُهُ ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ
مِثْلُ حَدِيثِ"إِنَّهُ يُغَانُ"
كَذَا حَدِيثُ"أُنْزِلَ الْقُرْآنُ"
أسباب الحديث
أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلّفَ الْجُوبَارِي
فَالْعُكْبِرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ
وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ:
مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي
مِثْلُ حَدِيثِ:"إِنَّمَا الأَعْمَالُ"
سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا:
مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ
مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ
معرفة الصحابة
حَدُّ الصَّحَابِي:مُسْلِمًا لاقَى الرَّسُولْ
وَإِنْ بِلا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ
كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ
وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ
وَقِيلَ:مَعْ طُولٍ،وَقِيلَ:الْغَزْوِ أَوْ
عَامٍ،وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ
وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ
تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ . وَالْجِنُّ رَأَوْا
دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ . وَمَا
نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا
وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ
وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍٍ آخَرِ
أَوْ تَابِعِيٍّ ، وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ
إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ
وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ
النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ
وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ:
أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ
وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ
وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ
وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى وَعُمَرْ