فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 2899

وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ

ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي

وَبَعْدُهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ

وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا

عِشْرُونَ بَعْدَ مِاْئَةٍ قَدْ عُدَّا

وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ

عَهْدَ النَّبِي زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبِيْ

وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ

فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ

وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ

ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ

وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍٍ وَعَمْرِو

وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَار ٍ يَجْرِي

دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ:لَهُمْ"عَبَادِلَهْ"

وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ

وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ ، تُوُفِّي

عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ

وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ:

هُوَ الْبُخَارِيُّ . وَفِي الإِصَابَةِ

أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ ، وَقَدْ

لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ

وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ

عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ:

فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ

يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ

ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ

ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ

فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا

فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا

مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ

مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ

مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا

وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا

وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي

وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ: عَلِي

فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ

فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت