فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ
ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي
وَبَعْدُهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ
وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا
عِشْرُونَ بَعْدَ مِاْئَةٍ قَدْ عُدَّا
وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ
عَهْدَ النَّبِي زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبِيْ
وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ
فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ
وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ
ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ
وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍٍ وَعَمْرِو
وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَار ٍ يَجْرِي
دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ:لَهُمْ"عَبَادِلَهْ"
وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ
وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ ، تُوُفِّي
عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ
وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ:
هُوَ الْبُخَارِيُّ . وَفِي الإِصَابَةِ
أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ ، وَقَدْ
لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ
وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ
عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ:
فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ
يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ
ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ
فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا
فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا
مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ
مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ
مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا
وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا
وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي
وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ: عَلِي
فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ
فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ