فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ
فَقِيلَ: أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
وَقِيلَ: أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ
بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا
وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا
وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ
صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي
وَفِي النِّسَاخَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ
عَلَيٌّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ
وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ
خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي
عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي
وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ
بِمَكَّةٍ ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ
بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ
بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ
بِكُوفَةٍ وَقِيلَ عَمْرٌو أَوْ أَبُو
جُحَيْفَةٍ وَالشَّامُ فِيهَا صَوَّبُوا
الْبَاهِلِي أَوِ ابْنَ بُسْرٍ وَلَدَى
مِصْرَ ابْنُ جَزْءٍ وَابْنُ الاَكْوَعِ بَدَا
وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ وَالْجَعْدِيُّ
بِأَصْبَهَانَ وَقَضَى الْكِنْدِيُّ
الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ ، بِبَرْقَةِ
رُوَيْفِعُ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ
وَقُبِضَ الْفَضْلُ بِسَمْرَقَنْدَا
وَفِي سِجِسْتَانَ الأَخِيرُ الْعَدَّا
النَّوَوِيْ: مَا َعَرَفُوا مَنْ شَهِدَا
بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلاَّ مَرْثِدَا
وَالْبَغَوِيُّ زَادَ: أَنَّ مَعْنَا
وَأَبَهُ وَجَدَّهُ بِالْمَعْنَى
وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ:
حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ
وَمَاسِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا
مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا