فهرس الكتاب

الصفحة 2652 من 2899

وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ

صِدَّيقِهِم مَعَ سُهَيْلٍ فَاسْتَبِنْ

أَجْمَلُهُمْ دِحْيَةُ الْجَمِيلُ

جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ

معرفة التابعين وأتباعهم

وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالأَوَّلِ

مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ

وَالتَّابِعُونَ طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ

مَعْ، خَمْسَةٍ: أَوَّلُهُمْ ذُو الْعَشَرَهْ

وَذَاكَ"قَيْسٌ"مَا لَهُ نَظِيرُ

وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ كَثِيرُ

وَآخِرُ الطِّبَاقِ لاقِي أَنَسِ

وَسَائِبٍ كَذَا صُدَيٌّ ، وَقِسِ

وَخَيْرُهُمْ أُوَيْسٌ أَمَّا الأَفْضَلُ:

فَابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَكَانَ الْعَمَلُ

عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ

هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ

خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ

أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ

وَبِنْتُ سِيرِينَ وَأُمُّ الدَّرْدَا

خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا

وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ: مُدْرِكُ

نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ

يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ

وَمَا رُأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ

وَمِنْهُمْ مِنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ

صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ

وَالْعَكْسُ وَهْمًا وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّ

فِي تَابِعِ الأَتْبَاعِ إِذْ حَمْلٌ وَرَدْ

ومَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ مِنْهُمْ قَضَى

وَخَلَفٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى

رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين

وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ

فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ

أَوْ فِيهِمَا ، وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا

أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا

وَمِنْهُ أَخْذُ الصَّحْبِ عَنْ أَتْبَاعِ

وَتَابِعٍ عَنْ تَابِعِ الأَتْبَاعِ

كَالْبَحْرِ عَنْ كَعْبٍ وَكَالزُّهْرِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت