فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 2899

وأقل ما يتألف منه الكلام اسمان أو فعل واسم. مثال الأول: محمد رسول الله. ومثال الثاني: استقام محمد.

واحد الكلام كلمة، وهي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد.

وهي إما اسم أو فعل أو حرف.

(أ ) فالاسم ما دل على معني في نفسه من غير إشعار بزمن.

وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ما يفيد العموم، كالأسماء الموصولة.

الثاني: ما يفيد الإطلاق، كالنكرة في سياق الإثبات.

الثالث: ما يفيد الخصوص، كالأعلام.

(ب ) والفعل: ما دل على معنى في نفسه وأشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة.

وهو إما ماضٍ كـ ( فهِم ) ، أو مضارع كـ ( يفهم ) ، أو أمر كـ ( افهم ) .

والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق، فلا عموم له.

(ج) والحرف: ما دل على معنىً في غيره.

ومنه:

1-الواو. وتأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم، ولا تقتضي الترتيب ولا تنافيه إلا بدليل.

2-الفاء. وتأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم، مع الترتيب والتعقيب. وتأتي سببية فتفيد التعليل.

3-اللام الجارّة. ولها معانٍ، منها التعليل والتمليك والإباحة.

4-على الجارة. ولها معانٍ، منها الوجوب.

أقسام الكلام:

ينقسم الكلام باعتبار إمكان وصفه بالصدق وعدمه إلى قسمين: خبر وإنشاء.

1-فالخبر: ما يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب لذاته.

فخرج بقولنا ( ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب ) الإنشاء، لأنه لا يمكن فيه ذلك، فإن مدلوله ليس مخبرًا عنه حتى يمكن أن يقال إنه صدق أو كذب.

وخرج بقولنا ( لذاته ) الخبر الذي لا يحتمل الصدق أو لا يحتمل الكذب باعتبار المخبر به، وذلك أن الخبر من حيث المخبر به ثلاثة أقسام:

الأول: ما لا يمكن وصفه بالكذب، كخبر الله ورسوله الثابت عنه.

الثاني: ما لا يمكن وصفه بالصدق، كالخبر عن المستحيل شرعًا أو عقلًا. فالأول كخبر مدعي الرسالة بعد النبي e. والثاني كالخبر عن اجتماع النقيضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمن واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت