متنوِّع، فلا تذهب أنفسهم حسرات، ولا تهدي من أضلَّ الله، ولا تُسعِد من كتب الله عليه الشقاء .. سُنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلًا.
وذلك لزيادة الرصيد من العمل الصالح، والمسابقة والمنافسة إلى ما يُنجِّي من عذاب الله، والوقاية مِمَّا يُوقع في الهلاك، والتخلُّق بأخلاق المستقيمين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وفتح أبواب الخير والصلاح والاستقامة، وقفل أبواب الشر والفساد والغواية، وذلك بنقل الآيات والأحاديث التي تدلُّ على ذلك.