الميثاق الذي كتبه الله على بني آدم عندما قال تعالى: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [1] الآية.
عند تخليق النطفة في الرحم، كما في حديث ابن مسعود المتَّفق عليه، ومنه: « ... ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد» .
والمقصود به ما هو في ليلة القدر، حيث قال تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [2] .
وهو سوق المقادير إلى المواقيت التي صدرت لها فيما سبق، قال تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [3] [4] .
(1) سورة الأعراف، الآية: 172.
(2) سورة الدخان، الآيتان: 4، 5.
(3) سورة الرحمن، الآية: 29.
(4) باختصار من «معارج القبول» للشيخ حافظ الحكمي، الجزء الثالث، تحقيق: عمر محمود أبو عمر.