وأكرمها في الآخرة بحوالي ست عشرة كرامة.
والتفصيل في ذلك انظر كتاب: «عظيم قدره ورفعة مكانته - صلى الله عليه وسلم - عند ربه عز وجل» للدكتور خليل إبراهيم ملا خاطر
فإذا اجتمعت هذه الأمور الثلاثة كان الأجر أعظم والثواب أجزل، وسبحان من يُضاعف الحسنة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ويتجاوز عن السيئات، ويعلم ما تفعلون.
وقد يكون للمضاعفة أسباب أخرى، ولكن خشية الإطالة اقتصرت على ما سبق .. ونسأل الله التوفيق.