قديمة وسراويل داكرون وهي نسيج من خيوط صناعية شديدة المرونة أصر عليهم المبشرون ارتداءها للتكفير عن خطيئة العري.
بينما كانوا ينزلون موادأ من الطائرة. كنا قد حملناها معنا، اقترب مني رجل مسن عندما أعلنت له رغبتي مساعدة شعبه لإنقاذ هذه الأدغال من الدمار ذكرني بأننا نحن من سبب هذه المشاكل وليس شعبه. قال لي: العالم هو كما تحلم به، مواطنوك حلموا بمصانع كبيرة، بأبنية عالية، بسيارات على عدد قطرات المطر المتساقطة في هذا النهر. الآن تستطيع أن ترى بأن هذا لم يكن حلمة بل إنه كابوس.
سألت ماذا يمكن لي أن أفعل للمساعدة
أجاب:"هذا بسيط، كل ما يجب عليك أن تفعله هو تغيير الحلم .... تحتاج فقط أن تزرع بذورة مختلفة، علم أولادك أن يحلموا أحلامة جديدة"
سمعنا خلال اليومين التاليين أشياء مشابهة من أفراد آخرين
كنا كلانا أنا وايهود متأثرين بحكمة أولئك الناس وتصميمهم على حماية بيئتهم وثقافتهم، بعد عودتي إلى الولايات المتحدة، اقترحت إجراءات لخلق منظمة مكرسة من أجل تغيير الطريقة التي تنظر فيها البلدان الصناعية للأرض وعلاقتنا معها. لم أدرك حينها أنني كنت أسعى إلى عكس العملية التي كنت قد عززتها کرجل اقتصاد مأجور. في النهاية أسسنا منظمة غير حكومية أطلقنا عليها اسم"تغيير الحلم احتراما للرسالة التي وصلتني ذلك اليوم في إقليم شور في الإكوادور."
من خلال هذه المنظمة، قمنا برحلات وحلقات دراسية وبرامج عملية, أخذنا الناس ليعيشوا مع معلمين من السكان الأصليين، وجئنا بهؤلاء المعلمين إلى الولايات المتحدة. أنتجنا ونشرنا كتبة، أقراص تسجيل، وأفلاما هدفت لبناء جسر وردم هوة بين عالمين.
وتأسست نتيجة لإحدى رحلاتنا مؤسسة أخرى غير حكومية تدعى تحالف الباشا ماما. جمعت هذه المنظمة الملايين من الدولارات من أجل مساعدة السكان الأصليين في تمويل معاركهم القانونية ضد شركات البترول.
إنني أشكر تجربتي مع شركة الطاقة البوليفية، فأنا الآن أمتهن عملا آخر.
تكرر سفري إلى امريكا اللاتينية خلال التسعينات وإلى السنوات المبكرة من الألفية الجديدة وقضيت معظم وقتي هناك مع الشعوب الأصلية في الأمازون والأنديز، كنت متأثرا جدأ بتعهدهم وعملهم في إدارة وحماية البيئة ويقيمهم الروحية التي تفوقت على أي شيء شهدته في أديان العالم الكبيرة.
بدا هؤلاء الناس على أنهم مصممون على جعل هذا العالم عالم أفضل.
بصفتي عضوا في هيئة تحالف الباشا ماما قابلت محامين وسياسيين وعمالا في شركة النفط، ذات ليلة وأنا أتناول العشاء مع مجموعة من هؤلاء في كويتو سمعت لأول مرة حول