صعدنا في موكب من 8 سيارات تويوتا لاندكروزر للتعرف على التيبت. وبينما كنا نجتاز فلاحين يمشون مجهدين تحت أحمال ثقيلة لم أستطع أن أبعد التفكير بأنه يجب علينا التخلي عن الإيحاء بشعورنا بالتفوق، وبأننا شعب الله المختار. عندما توقفنا في استراحة للذهاب إلى الحمام في طريقنا إلى أعالي الجبال، تجولت على المجموعة مازحا بأنه يجب علينا أن نظهر بمظهر موكب ملكي
قال أحد الرجال ساخرة:"أتمزح، بحق الجحيم، ما هذه الرحلة. لا يستطيع سائقنا أن ينقل جهاز السرعة بطريقة صحيحة، صرير في ناقل السرعة، كل الوقت، بتسرب زيت المحرك من السيارة التي أمامنا وأشار إلى غيمة من الغبار على الطريق خلقنا:"وتلك السيارة لا تستطيع أن تحافظ على مسافة معقولة لكي لا تتخلف عن بقية السيارات. لا أظن أن موكبة ملكية يسمح بذلك"."
كان ذلك صحيحا، فإن الرحلة كانت شاقة بالمقاييس الأمريكية. كانت السيارة نشق طريقها بصعوبة عبر طرق ملتوية ضيقة. لم تكن أكثر من أخاديد المجاري نهرية وكان هواء الهمالايا البارد يصفع الناس والسيارات. غمرنا في أحد الاستراحات بغيوم من الحشرات القارصة، لكن من ناحية أخرى، كان المنظر أخاذا يفوق النخيل، وتمتعنا بأسرة نظيفة وطعام لا بأس به، تحدثنا إلى البدو الذين تحدوا أوامر الصينيين بعدم التكلم مع أجانب. قام مرشدونا بواجبهم وارونا منزل بانشين لاما الذي كان قد اختطف بعمر الست سنوات من الصينيين لاستبداله، حيث أنه كان قد تم اختياره من قبل الدالاي لاما الذي هو الآخر كان قد اختفى، وبما أن بانشين لاما كان يجب عليه أن يعين الدالاي لاما اللاحق فاحتج على اختطافه الرهبان البوذيون وعموم البوذيين ونزلوا إلى الشوارع متظاهرين. قمت مظاهراتهم، وأودع الكثير منهم السجون، وتعرضوا للنفي والإعدام. كنا نتوقف في مسيرنا التقديم الاحترام للعديد من الأديرة التي تهدمت خلال زمن الثورة الثقافية
كنا نشاهد الاضطهاد الصيني مرة بعد مرة في رحلتنا حول التيبت، كان له تأثيره العميق مذكرة بشكل دائم بأن التيبت هي أرض محتلة، استعيد ناسها، واستغلت مواردها الطبيعية الفنية، ناقشنا فكرة أن الولايات المتحدة سلكت الطريق نفسه في استغلال البلدان التي تحتوي على الموارد التي تفتح شهية شركاتنا. كان بضع من أفراد مجموعتنا قد سافروا معي إلى الأمازون وشاهدوا الإبادة الفظيعة للثقافات والقابات على يد شركاتنا، سمعوا أصوات السكان المحليين الأصليين مصممين على الموت، إذا دعت الضرورة، لحماية شعبهم ضد أطماع المعتدين، شاهدوا الجنود الأمريكيين في شوارع الأمازون، بطريقة مشابهة لوجود الجنود الصينيين في التيبت، قارن البعض الوجود الصيني هنا مع وجود حكومة الولايات