بعد ذلك القرار الخطير في التخلي عن مقياس الذهب بفترة قصيرة، رئيس شركة ماين جاك دوبر سال بتكلف"ماذا سيحدث للدولار ودون انتظار، بادر هو نفسه للإجابة"أتوقع في النهاية بأن قيمته ستحدد بواسطة النفط.
كنت قد دعيت للانضمام إلى عائلة دوير على العشاء في فندق انتركونتيننتال أندونيسيا، كانوا هناك في استراحة توقف في الطريق إلى الشرق الأوسط.
قال جاك:"إن لدى نيكسون فريقا ذكيا جدة: كيسنجر، شولتز، وتشيني".. ضغط جالك على يد زوجته ونظر في عينيها. إني أتطلع إلى ذلك اليوم عندما نجلس أنا وأنت ونسند ظهرينا إلى الوراء على أريكتنا ونقول إننا كنا مشاركين في هذه المغامرة العظيمة, تدشن الولايات المتحدة عصرا جديدا في تاريخ العالم وقد كنا نحن نجلس في المقاعد الأولى من الصف الأول،
لم يعش جالك طويلا ليرى ذلك اليوم الذي كان يأمل مشاركته مع زوجته، مات في فترة ليست طويلة بعد تلك الرحلة. وحل مكانه رئيسا لشركة ماين الشخص الذي كان تحت رعايته، برونو زامبوتي، مع ذلك ثبت في النهاية صحة تحليله لمستقبل الدولار. لم يكن فريق نيکسون مجرد فريق ذكي بل كان بارعة.
كانت إسرائيل الحليف الأول لواشنطن في صراعها للدفاع عن سلطة الدولار. يعتقد معظم الناس بمن فيهم أغلبية الإسرائيليين أن قرار تل أبيب بشن هجوم استباقي ضد مصر، وسورية، والأردن على طول حدود هذه الدول معها، والذي عرف فيما بعد حرب الأيام الستة عام 1967، كان الدافع فيه هو تصميم إسرائيل على حماية حدودها. كانت النتيجة الواضحة لهذه الحرب هي توسع إسرائيل الإقليمي، في نهاية ذلك الأسبوع الداميه ضاعفت إسرائيل الأرض التي تسيطر عليها بمقدار أربع مرات، على حساب الناس الذين يعيشون في القدس الشرقية، أجزاء من الضفة الغربية، سيناء في مصر، وهضبة الجولان السورية، مع ذلك، خدمت حرب الأيام الستة غرضأ آخر.
شعر العرب بالإهانة والغضب بسبب خسارة أراضيهم. كان الكثير من غضبهم موجها ضد الولايات المتحدة؛ عرفوا بأن إسرائيل لم تكن أبدأ لتنتصر دون الدعم المالي والسياسي الأمريكي، بالإضافة إلى التهديد الذي لم يكن خافية بأن جنودنا كانوا يقفون منتظرين الأوامر بالتدخل في حال، على الأرجح لم يكن ليحدث، احتاجتهم إسرائيل. أدرك بعض العرب بأن دوافع واشنطن كانت أبعد آنانية بكثير من الدفاع عن وطن اليهود فقط، أو أن البيت الأبيض سيحول غضب العرب لمصلحته.
حليف نيکسون الثاني غير المتوقع كليا، كان العالم الإسلامي في الشرق الأوسط برمنه