الصفحة 112 من 296

عندما كنت ألقى كلمات واقوم بمحادثات کان بعض أفراد الحضور أحيانا بشيرون إلى تقارير إخبارية تقول بأن نايكي وشركات أخرى مشابهة تحسن شروط العمل. كنت، كمعظم الأشخاص الذين أقابل، أريد تصديق ذلك. نأمل من مؤسس نايكي فيل نايت والمدراء التنفيذيين الآخرين في المواقع القيادية بالقيام بعمل مسؤول. اتصلت بليسلي وجيم، الزوجين اللذين حاولا أن يعيشا كما يعيش عمال نايكي في اندونيسيا، وهما الآن ينتجان فيلما وثائقية حول معامل الشركة، بعثا لي برسالة إلكترونية لم تكن مطمئنة

"عدنا مرتين إلى أندونيسيا منذ رحلتنا الأولى عام 2000، وبقينا على اتصال مع العمال ومنظمي نقابة العمل. قد أدخلت تغييرات هامشية على الأكثر، لكن القضايا الجوهرية المتعلقة بالأجور وبتشكيل نقابات مستقلة هي ليست أحسن حالا الآن مما كانت عليه عام 2000، على الرغم من محاولات نايكي لجعل الجمهور يظن عكس ذلك."

رفعت الحكومة الأندونيسية الحد الأدنى للأجور، لكن أسعار المواد الغذائية، الماء، زيت الطبخ، الملابس، البيوت والمواد الضرورية الأخرى قد ارتفعت بالمستوى نفسه ما يزال العمال يجبرون على اتخاذ قرارات مثل: (آكل أنا أو أدع ولدي يأكل) . أخر مرة كتان أندونيسيا أنت إحدى العاملات لترحب بنا، كنا قد أجرينا معها مقابلة عام 2000، كانت تعمل 2 نايكي لمدة 8 سنوات، رحبت بنا. عانقتنا ببرود، وبابتسامة متكلفة قالت: (لم يتغير شيء) .

الذي تغير هو سعر النفط وبالتالي أجور النقل من وإلى العمل. يدفع الآن العمال 30? من دخلهم، الذي لا يسد حاجاتهم الأساسية في الأصل، أجور نقل. من أين يأتون بهذه النقود التغطية الزيادة في أسعار النقل يعمل النساء والرجال من 6 - 7 أيام في الأسبوع لمصلحة الشركات التي تملك بلايين البلايين من الدولارات، يأكلون في أحيان كثيرة فقط الرز مع الملح في الوجبتين خلال يومهم.

أجابت نايكي في أواخر التسعينات على انتقادات حول شروط العمل في معاملها:"لا يعرف المنتقدون عماذا يتحدثون، إن نايكي لا تملك هذه المعامل بل هي ملك لأشخاص آخرين بموجب عقود فرعية، لذلك لا تملك تايكي السلطة في القيام بأية تغييرات في عام 2000 أجابت نايكي بالقول"قضية محفة ... الشركة الخطأ". بحلول عام 2002 كان مدراء نايكي التنفيذيون يلاحقوننا في جولاتنا في جامعات ومدارس الولايات المتحدة حيث كنا نحاضر حول هذا الموضوع. كانت رسائلهم ونشراتهم تسبقنا إلى هذه الأماكن، تشجب ما كنا سنقوله، ثم يتبعونها بافتتاحية في جريدة الطلبة زاعمين بأننا لا نملك كل الحقائق. تشمل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت