29 إفلاس الولايات المتحدة الأمريكية يتميز البترول تاريخية بأنه الثروة الأكثر قيمة خلال النصف الأول من القرن العشرين. لقد أصبح القوة المحركة خلف الحداثة والتجديد. جالبأ إمدادات ومؤمنا حاجات معولا عليها شكلت حجر الزاوية في السياسات الخارجية. كان هاجس اليابان بالبترول عاملا رئيسية في القرار لمهاجمة بيرل هاربور. رفعت الحرب العالمية الثانية البترول إلى مصاف جديدة اعلى، زود البترول بالوقود دبابات، طائرات، وسفنا؛ وحكم بالإخفاق على بلدان محاربة لا تمتلك نفطأ.
تطور النفط ليصبح أيضا الأداة المنفردة الأكثر قوة بيد حكم المال والشركات الكبيرة.
بعد إعلان الصلح في الحرب العالمية الثانية صاغ مدراء شركات البترول في الولايات المتحدة خطة ستغير مجرى التاريخ، قرروا أن أفضل خدمة لمصالحهم وبالتالي مصالح أمريكا) هي أن يقنعوا الرئيس ومجلس الشيوخ بأن يدخروا احتياطات البترول لحروب مستقبلية وحالات طوارئ أخرى، لماذا استنزاف حقول النفط الوطنية عندما يمكن استغلال الحقول التي في بلدان أخرى بالتعاون مع الشركات البريطانية وشركات أوروبية أخرى، اقنعوا الحكومات بمنحهم إعفاءات ضريبية وحوافز أخرى زعموا بأنها ضرورية لضمان السيطرة على إمدادات البترول العالمية.
هذا القرار الذي وافق عليه كل الرؤساء ومجالس الشيوخ الأمريكيين المتعاقبين منذ ذلك الحين، أدى إلى سياسات أعادت رسم الحدود الوطنية، خلفت ممالك، وأسقطت حكومات. تحول النفط كما كان الذهب إلى رمز للقوة وأساس في تقدير قيمة العملات. ولكنه يختلف عن الذهب بانه أساسي في التكنولوجيا الحديثة في صناعة البلاستيلك، والصناعات الكيميائية وأعمال الكمبيوتر.
ظهر في البداية أن خطة مدراء النفط ستغرق بلدان العالم الثالث المنتجة للنفط بالثروة. لكن متتبعأ خطا الذهب، أصبح النفط كطائر القطرس، كبل وأعاق هذه البلدان. كانت البلدان الغنية بالنفط تشبه المنقبين عن الذهب في المدن التي ازدهرت فجاة في الولايات المتحدة في الغرب القديم، حالما أقاموا ادعاءات بحقوقهم في الأراضي التي ينقبون فيها أصبحوا أهدافا للبارونات اللصوص الأوغاد
في الوقت نفسه الذي انبثق فيه النفط كمفتاح للدخول في العصر الحديث، ظهر الاتحاد السوفيتي كعدو رقم واحد لأمريكا. يقر المؤرخون أن بناة الإمبراطورية يحتاجون إلى أخطار وتهديدات خارجية؛ لعب الاتحاد السوفيتي بشكل ملائم هذا الدور بالنسبة إلى الولايات المتحدة، أعطت أسلحة موسكو النووية الحجة الحكم تحالف أثرياء المال والشركات و الادعاء بأن الحرب الباردة تتطلب طريقة جديدة غير مألوفة في العلاقات الدبلوماسية