الصفحة 36 من 296

عندما توجهت إلى آسيا في عام 1971 كنت مستعدة للسلب والنهب. شعرت أن الحياة قد خانتني وأنا في عمر ال 26 فعزمت على الانتقام.

و تأملي للأحداث الماضية، كنت متأكدة بأن حماسي كان سببا للحصول على عملي. بعد ساعات من الفحص النفسي من وكالة الأمن القومي عرفوني کا رجل اقتصادي مأجور محتمل، وصلت منظمة التجسس الأكثر سرية في أمريكا إلى قرار بأن أهوائي وانفعالاتي يمكن أن توجه لتساعد في تحقيق مهمتهم في توسيع رقعة الإمبراطورية

لقد عينتني في الوظيفة شركة ماين، وهي شركة عالمية للاستشارات تقوم بالأعمال القذرة لمصلحة الشركات الضخمة، كمرشح مثالي لسرقة ونهب العالم الثالث.

على الرغم من أنني قد كنت فصلت أسباب غضبي وانفعالي في"اعترافات"لكن سأوجزها هنا في بضع هل كان والدي الفقير معلمة لما قبل المرحلة الابتدائية، ترعرعت محاطة بأولاد الأغنياء وكنت مفتونة بالنساء ومروعة منهن في الآن نفسه، لذلك نأيت بنفسي عنهن، في أول عمل تحدي تركت الجامعة التي أرسلني والدي إليها، وحصلت على عمل أحبه كعامل طباعة في إحدى الجرائد في مدينة كبيرة. ومن ثم"طاوية ذيلي بين أرجلي"عدت إلى الجامعة فقط لكي أتهرب من الخدمة العسكرية. تزوجت صغيرا بسبب إلحاح الفتاة التي قبلتني أخيرة، قضيت ثلاث سنوات الأمازون وانيس كمتطوع في فرق السلام الفقيرة، وكان هذا أيضا اضطرارية لأتملص من الخدمة العسكرية. '

أعتبر نفسي أمريكية حقيقية مخلصة وهذا بسبب من انفعالاتي العاطفية. شارك أجدادي في الثورة وفي معظم الحروب الأمريكية الأخرى.

كانت عائلتي في الغالب من الجمهوريين المحافظين، وقد تاقمت اظافري على الاطلاع الواسع على جفرسون وباين واعتقدت بأن المحافظ هوش من يؤمن بالمثل العليا التي تأسس عليها وطننا، مؤمنة بالعدالة والمساواة لكل الناس. كنت غاضبا لخيانة هذه المثل في فيتنام وغاضبة لتواطؤ شركة واشنطن للبترول التي شهدتها تدمر الأمازون وتستعبد سكانه.

لكن لماذا اخترت أن أصبح رجلا اقتصادية مأجورة وأتنازل عن مثلي؟ متطلعا إلى الوراء، يمكنني القول بأن العمل كان واعدأ في تحقيق الكثير من أهوائي ونزواتي، محققا المال والسلطة ونساء جميلات، بالإضافة إلى رحلات في الدرجة الأولى إلى أراض خيالية غريبة.

طبعا أخبروني بأنني لن أدعى للقيام بأي عمل غير قانوني. في الواقع لقد أنجزت عملي بشكل جيد ولاقيت استحسانا وثناء ودعيت لأحاضر في مدارس شهيرة ولاحتساء النبيذ وحضور حفلات العشاء، كنت أعرف في صميم قلبي أن هذه الرحلة محفوفة بالمخاطر، کنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت