تمثل بوليفيا صورة عن استغلال الأرض من الإمبراطوريات.
تفوه بهذه الكلمات أحد أساتذتنا عندما كنت في مخيم تدريب لفرق السلام 2 مدينة اسكونديد و لا كاليفورنيا في عام 1968. كان هذا الأستاذ قد عاش في بوليفيا، وكان يطبع في أذهاننا دائما صورة قرون من الاضطهاد عاناها هذا البلد.
بعد أن أنهيت تدريبي، وبينما كنت أخدم متطوعة في الإكوادور، كنت أفكر غالبا حول بوليفيا، كنت مفتونة بهذه الأرض. بلد مغلق، يظهر على الخريطة، وكأنه ثقب في قطعة حلوى مدورة، تشمل البيرو، ونشيلي، والأرجنتين، والبارغواي، والبرازيل، خلال جولتي كمتطوع في فرق السلام زرت جميع هذه البلدان ما عدا الباراغواي إحدى جارات بوليفيا. تجنبت زيارة هذا البلد كاحتجاج شخصي ضد حاكمها الجنرال الفريد و ستراوستر وضد سياسته بإيوائه ضباط نازيين. وتحاشيت عمدأ زيارة بوليفيا لأن شبابا أمريكيين شماليين كنا نشير إليهم که"سائرين على أثر بيض أمريكا"والذين كانوا يبقون معي أحيانا، وصفوا بوليفيا بأنها تعامل هنودها بأكثر وحشية مما تعامل الإكوادور هنودها.
ذلك الوقت كان يبدو مستحيلا وجود أي مكان يفوق وحشية الإكوادور في تعاملها مع الهنود، كانت النخب الفنية في الاكوادور تعتبر الشعب الأصلي دون البشر، كان سكان البلد الأصليين، كما كان الأفارقة الأمريكيين في الولايات المتحدة في بضع العقود السابقة، محرومين من الحقوق المدنية. كثرت الإشاعات حول نوع من الرياضة"كان يمارسها الشبان الأغنياء، يقبضون على أحد الهنود وهو يفعل شيئا ما غير قانوني. مثل التقاط حبوب ذرة من أجل إطعام عائلته لكي لا تموت جوعا. يأمرونه أن يركض وبعدها بطلقوا بنادقهم عليه ويردونه قتيلا، كان قراصنة شركات البترول في الأمازون ينفذون طرق الإعدام نفسها، على الرغم من أنهم نفوا بأن تكون هذه مجرد رياضة، بل پرروا ذلك بأنهم كانوا يقاتلون الإرهابيين، مع ذلك ورغم كل هذا الاضطهاد الذي كان يجري في الإكوادور، فإن ما كان يحدث في بوليفيا أسوأ وأبشع،"
هذا كان يسيب حقيقة أن تشي غيفارا، الطبيب الأرجنتيني الذي قرر أن يناضل ضد الظلم والاضطهاد، قد اختار بوليفيا كجبهة قتال أمامية، فاستنجدت الطبقة الحاكمة بطلب المساعدة من واشنطن، صنف تشي غيفارا بمنزلة أسوأ من منزلة دون البشر أو أسوأ من إرهابي لأنه كان يدعم من کوبا، لقد صنف على أنه شيوعي مسعور
أرسلت واشنطن أحد أمهر ثعالبها للتفتيش عنه وقتله
أسر عميل السي آي إيه فيليكس رودريجوز تشي في الأدغال قرب لاهيغورا في بوليفيا 2 أكتوبر عام 1967، بعد ساعات من الاستجواب، وتحت ضغط الحكومة البوليفية أمر
ژو