الصفحة 154 من 296

خطا اثنان من الحراس في المدخل أمامنا أنا وبيبي مصوبين بندقيتيهما إلى داخل الكراج

انحنى الثالث المرتدي جاكيت الجلد، وتحرك خارجة، محركة رأسه وبندقينه من جانب إلى آخر، متفحصة المنطقة أمامه.

تحرك حرسانا أيضا، وأخذ كل منهما وضعة إلى جانب باب المصعد المفتوح، أستطيع الآن أن أرى الكراج بوضوح، متفاجئا من وجود ست سيارات فقط، جميعها من صنع أمريكي من نوع شافروليه وفورد، خمس منها كانت سيارات سوداء ستاشين واغن، والسادسة كانت بيك آب أحمر، حمل صاحب الجاكيت الأسود بيلا كهربائية وبدأ يفحص به داخل وتحت كل سيارة، عندما انتهى، ألقي نظرة فاحصة مرة أخرى على كامل الكراج. بعد أن بدا أنه راض وكل شيء على ما يرام، فتح باب أحد السيارات السوداء، وجلس على كرسي السائق وشغل المحرلك، من ثم قاد السيارة ببطء باتجاهنا إلى حيث كنا ننتظر.

فتح أحد حراسنا الاثنين باب السيارة الخلفي، صعد كلاهما إلى داخلها، وجلسا و المقعد الخلفي المعاكس لجهة السير.

قفز صاحب الجاكيت الأسود من السيارة وعلى جانبه تتدلى بندقيته الى إيه كي -47. صعد بيبي إلى جانبي في المقعد الثاني، أغلق صاحب الجاكيت الأسود بابنا، أطلق صفرة حادة، وعاد إلى مكانه خلف المقود، صعدت السيارة منحدرا مرتفعة وعندما اقتربت من نهايته ارتفع باب معدني لنرى ضوء الشمس من خلاله.

كان يقف بانتباه في الخارج ثلاثة رجال يحملون بنادق إيه كي - 47 ألقوا التحية علينا عندما مررنا بجانبهم، وقفت السيارة، فتح أحد الرجال الثلاثة باب السيارة الأمامي وصعد الى جانب السائق، تكلم بجهاز لاسلکي. بعد لحظات، قدمت سيارتان إحداهما بيضاء والأخرى فضية ووقفتا في المنعطف أمامنا. كان من المتعذر أن أرى ما بداخلهما بسبب النوافذ المظللة لكليهما،

لوح بيده الرجل الذي يجلس إلى جانب السائق. اتجهت السيارة البيضاء خارجة إلى الشارع. لحقناها والسيارة الفضية وراءنا.

ربت بيبي على ركبتي وكسر الصمت: يفيض، أليس كذلك، بفيض لتجبر أن تعيش بهذه الطريقة؟

غير معقول. لكن يبدو أن رجالك يتقنون عملهم. إنهم أغلى ثروة يمكنك أن تشتريها، جميعهم تدربوا في مدرستكم الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت