سيؤدي إلى العنف، بالاستناد إلى تجارب يونايتد فروت. بالإضافة إلى التجارب الأحدث والتي كنت مطلعا عليها تمام الاطلاع في إيران، تشيلي، أندونيسيا، الأكوادور، بنما، نيجيريا والعراق. أستطيع القول بأنه إذا طلبت شركة أمريكية ما مثل ستون و وبستر المساعدة في مكان مثل غواتيمالا فإن السي آي إيه ستلبي الطلب حالا وترسل رجالها, قد تزداد حدة العنف، وقد يرسل البنتاغون المارينز. لقد كان ضميري مثقلا بما يكفي من الدماء التي أهرقت، فكنت مصممة لفعل كل ما أستطيع القيام به للحيلولة دون وقوع المزيد من الألم والمعاناة
في ذلك الصباح، أقلتني سيارة من الفندق، وقادتني في طريق دائري عبر المدينة الغواتيمالية ذات الأبنية العالية الحديثة المثيرة للإعجاب. قادني بوابان مسلحان إلى الداخل. رافقني أحدهما في المصعد إلى الطابق العلوي. شرح لي بأن عائلة بيبي تملك هذا البناء ويشغلون جميع طوابقه الأحد عشر، يقع مصرفهم التجاري في الطابق الأرضي، مكاتب الأعمال مختلفة تحتل الطوابق من الثاني إلى الثامن، وتقيم العائلة في الطوابق التاسع والعاشر والحادي عشر، قابلني بيبي عند المصعد. بعد أن شربنا القهوة وتحادثنا لفترة قصيرة، أخذني جولة سريعة في البناء ما عدا الطابق التاسع الذي قال عنه بانه محجوز من أجل خصوصية والدته الأرملة (شككت بأن هناك أسباب أخرى أيضا) . إذا كانت هذه الجولة لإثارة إعجاب ممثل شركة ستون و وبستر، فإنها كانت ناجحة, بعد اجتماعي معه وبعضأ من مهندسية في الطابق الخامس لتعريفي على مشروع المحطة الحرارية، تناولنا الغداء مع والدته، أخوه، وأخته في الطابق الحادي عشر من ثم توجهنا إلى المصعد لزيارة الموقع المقترح، دخلنا المصعد مع رجال يحملون إيه كي. 47.
أغلق باب المصعد، ضغط الرجل الذي يرتدي جاكيت الجلد زر الطابق الأول، صمت الجميع بينما كان المصعد يهبط. فكرت بهذه البنادق. أدركت بأنها كانت لحمايتي وبيبي من المايا، الناس أنفسهم الذين كنت أساعدهم خلال عملي في المنظمة غير الحكومية، تساءلت ماذا سيكون رأي أصدقائي المايانيين حولي الآن.
توقف المصعد، كنت أتوقع عندما سيفتح الباب بأنني سأرى ضوء ما بعد الظهر من خلال الممر ذي الأعمدة الذي يوصل إلى باب المبنى الذي دخلت فيه صباحا، لكن بدلا من ذلك رأيت كراجا ضخمة من الإسمنت متوهجة بالأنوار وتفوح منه رائحة الرطوبة
أمسك بيبي كتفي بيده."ابق هنا"، أمرني ذلك بصوت خافت.