رأي حکم تحالف أثرياء المال والشركات في شافيز خطرا مهلكة. هو لم يتحد شركات البترول والشركات العالمية الأخرى فحسب بل أيضا كان يتحول إلى قائد جماهيري يمكن أن يحاول الآخرون محاكاته.
رأت إدارة بوش بن شافيز وصدام حسين رئيسي دولتين عتيدين، وقد تحولا إلى كابوسين كان يجب التخلص منهما.
فشلت في العراق الجهود الخبيثة لرجال اقتصاد مأجورين والثعالب العملاء، وكان يجري التحضير في الطريق من أجل حل بديل: الغزو.
فنزويلا استبدل رجال الاقتصاد المأجورين بالثعالب العملاء، وأملت واشنطن بإمكانيتهم لحل المشكلة.
استخدم تكتيكا كان قد طبق في إيران، تشيلي، وكولومبيا، دفع العملاء بالاف الناس إلى شوارع کا راكاس في 11 نيسان 2002، اتجهوا في مسيرة إلى مراكز شركة البترول الحكومية وتابعوا إلى ميرافلوريس، القصر الرئاسي، وهناك تقابلوا مع متظاهرين مناصرين لشافيز الذين اتهموا قادة المسيرة بالعمالة للاستخبارات المركزية الأمريكية
فجأة وبشكل غير متوقع أعلنت القوات المسلحة بأن شافيز قد استقال کرئيس دولة وهو الآن قيد الاعتقال في إحدى القواعد العسكرية.
احتفلت واشنطن، لكن كان الابتهاج بالنصر قصير الأجل. دعا الجنود الموالين لشافيز إلى مسيرات مؤيدة ضخمة وإلى انقلاب مضاد، تدفقت حشود الجماهير الفقيرة إلى الشوارع و 13 نيسان استاد شافيز القيادة وتابع رئاسته للبلاد.
قررت التحقيقات الرسمية الفنزويلية بأن الانقلاب كان مخططا له ومدعومة من حكومة الولايات المتحدة، اعترف البيت الأبيض عملية بالمسؤولية، وكتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز"اعترف الثلاثاء موظفو إدارة بوش بأنهم كانوا قد ناقشوا لشهور ازاحة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بواسطة عسكريين ومدنيين من فنزويلا , لسخرية القدر، قدم غزو العراق في عام 2003 هبة إلى شافيز. ارتفاع أسعار النفط المفاجئ ملأ صندوق الخزينة الفنزويلي، وأصبح التنقيب عن النفط الخام الثقيل ملائما في منطقة أورنيوكو من البلاد. أعلن شافيز بأنه عندما يصل سعر برميل النفط إلى 50 دولارا - وبوفرة النفط الخام الثقيل - ستتفوق فنزويلا على كل الشرق الأوسط لتصبح البلد الأول في احتياطي البترول. قال شافيز بأنه استند في هذا التحليل على تقديرات إدارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية"
كانت بقية أمريكا اللاتينية تراقب عن كثب لترى كيف ستتعامل إدارة بوش مع شافيز بعد فشل محاولة الانقلاب ضده. الذي شاهدوه هو رئيس للولايات المتحدة وجل ومروع.
أدرك البيت الأبيض بأنه يجب عليه أن يحسب خطواته بحذر.