الصفحة 54 من 296

الجسر، عمره، الرجال الذين بنوه ... وفي النهاية انقطع حبل أفكاري، واستحوذت على تفكيرى صورة المرأة الجميلة التي رأيتها عند مسبح الفندق، وبطريقة محببة أخذني ذلك التفكير بعيدا عن الواقع المحيط بي. لكنها ملأت علي نفسي، ولم أستطع إبعادها عن تفكيري، اكتسحني فكرة وقوعي في حبها وها هي قد تخلت عني. أكدت لنفسي بأن هذا مجرد حماقة

رفعت رأسي ناظرة أمامي لأرى نفسي قد وصلت إلى سلم الجسر في الجهة الأخرى. كانت تومض أمامي مباشرة لوحة مطعم مثبتة إلى سقف مبنى منخفض في شارع فرعي بعيدا عن الطريق العام، تحت اللوحة، ويحروف صغيرة تقرأ وجبات صينية ممتازة". تقدمت سيارة سوداء ببطء باتجاه المطعم كانت تشبه السيارات التي تستخدمها السفارة الأمريكية، وكانت وحيدة غريبة في هذا المكان وسط خشونة هذه المدينة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت