الصفحة 66 من 296

مثيرة للشهوة ومحل ثقة، نورتني أيضا حول الطرق التي كان يلجأ إليها كبار رجال الأعمال الدوليين والدبلوماسيين في عقد صفقاتهم.

قالت:"توقع دائما أن يكون هناك كاميرات مخفية والات تسجيل في غرف السيدات اللواتي يحاولن إغواءلك توقفت برهة، وأضافت:"أنت رجل جذاب، لكن الأشياء هنا ليست هي كما تظهر لك علمتني أن امرأة مثلها تلعب دورا بالغ الأهمية في إظهار بعض أهم الصفقات العالمية إلى الوجود.

بعد سنتين من مهمتي الأولى، أرسلت لمدة ثلاثة أشهر إلى سولا وسي الجزيرة البعيدة الواقعة إلى الشرق من بورنو والمشهورة باسم الزرافة الخمورة وذلك بسبب الشكل الذي تأخذه على الخرائط، اختيرت هذه الجزيرة لتكون نموذجا لتطوير الريف. كانت الجزيرة في يوم من الأيام جزءا هاما من الهند الشرقية لتجارة التوابل، وأصبحت الآن بقرة القرن العشرين الحلوب، صممت الحكومة الأندونيسية لتجعل منها رمزا للتطور لكن نحن الأمريكيون رأيناها كبقرة حلوب تدر المال لغناها بالمعادن والغابات والصناعات الزراعية استولت بضع شركات عملاقة على مكامن الذهب والنحاس والغابات ذات الأشجار الفريدة اشترك مزرعة كبيرة في تكساس مساحات واسعة من الغابات، وقطعت كل أشجارها وباعتهاء وخططت أن تشحن لحوم بقر بحجم كرة القدم لتنقلها على ظهر السفن إلى أسواق سنغافورة وهونغ كونغ المربحة. كان ينظر أيضا إلى جزيرة سولاوسي كحجر زاوية في برنامج الهجرة الذي وضعته الحكومة الأندونسية. خطة تشبه استعمار الأمازون الذي أفقر السكان الذين عملت معهم خلال سنواتي كمتطوع في فرق السلام. تهدف إلى نقل فقراء المدن التي تقع في جزيرة جاوا (والتي تتميز بأعلى كثافة سكانية في العالم إلى المناطق الأقل كثافة على غرار ما حدث في أمريكا اللاتينية، كان هذا البرنامج مدعومة من وكالات التنمية العالمية كطريقة في توزيع قاطني الأحياء الفقيرة إلى المناطق الريفية التي يسودها الاضطراب وذلك لمنع قيام ثورات محتملة ضد الحكومة. استمرت هذه السياسية على الرغم من اكتشاف الخبراء حالا في القارتين - بأن مثل تلك البرامج غالبا ما أدت إلى نهايات كارثية. رحل السكان الأصليون من مناطقهم، ودمرت أراضيهم وثقافاتهم بينما فشلت جهود سكان المدن المنقولين حديثا في حراثة التربة الفقيرة.

عندما وصلت إلى جزيرة سولاوسي أعطيت بيت حكومية خارج المدينة البرتغالية القديمة ماكاسار (أعيد تسميتها باسم يتجونغ باندانغ في إحدى إيماءات الرأس القومجية السوهارتو) وكان لدي خادمة، جناثني، طباخ وسيارة جيب مع سائقها.

كان يتطلب عملي كالعادة السفر إلى أية منطقة يظهر بأنها تحتوي على موارد بمكن استثمارها من شركاتنا العالمية، اللقاء مع قادة جماعات هذه المناطق، جمع كل المعلومات المتوفرة، وفبركة تقارير متوهجة تثبت أن القروض الضخمة لتطوير شبكات الكهرباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت