فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 526

جهته بالتفرق، فلا يكون قبولًا، وكذلك إذا تشاغلا عنه بما يقطعه لأنه معرض عن العقد أيضًا بالاشتغال عن قبوله). [1]

ثانيا ً: من أسباب منع الجمهور إجراء عقد النكاح كتابة اشتراطهم

الإشهاد على عقد النكاح حين انعقاده، والإشهاد شرط صحة عند الشافعي [2] وأحمد [3] في الرواية المشهورة عنه، يقول النووي [4] : (لا ينعقد النكاح إلا بحضرة رجلين) [5] ، ويقول ابن قدامة [6] : (النكاح لا ينعقد إلا بشاهدين هذا المشهور عن أحمد وروى ذلك عن عمر وعلي وهو قول ابن عباس [7] ، وسعيد بن المسيب [8] ، وجابر بن زيد [9] ، والحسن [10]

(1) المغني 9/ 463.

(2) سبقت ترجمته ص 180.

(3) سبقت ترجمته ص 118.

(4) سبقت ترجمته ص 169.

(5) روضة الطالبين 7/ 45.

(6) سبقت ترجمته ص 127.

(7) سبقت ترجمته ص 74.

(8) سعيد بن المسيب: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، قرشي، مخزومي، من كبار التابعين، ولد سنة 13 هـ، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة النبوية، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع، كان لا يأخذ عطاء، ويعيش من التجارة بالزيت، وكان من أحفظ الناس لأقضية عمر بن الخطاب وأحكامه، حتى سمي راوية عمر، توفي بالمدينة النبوية سنة 94 هـ.

(انظر: صفة الصفوة 2/ 44، وطبقات ابن سعد 5/ 88) .

(9) جابر بن زيد: الأزدي البصري، أبو الشعثاء، تابعي من أهل البصرة، أصله من عمان، ولد سنة 21 هـ، صحب ابن عباس، وكان من بحور العلم، نفاه الحجاج إلى عمان، وفي كتاب الزهد للإمام أحمد: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق، كانت وفاته سنة 93 هـ.

(انظر: تهذيب التهذيب 2/ 38، وحلية الأولياء 3/ 85) .

(10) الحسن: الحسن بن زياد البصري، أبو سعيد، تابعي كان أبوه يسار من سبي ميسان، ومولى لبعض الأنصار، ولد بالمدينة سنة 21 هـ، وكانت أمه ترضع لأم سلمة، رأى بعض الصحابة، وسمع من قليل منهم كان شجاعًا جميلًا، ناسكًا، فصيحًا، عالمًا، شهد له أنس بن مالك وغيره، وكان إمام أهل البصرة، ولي القضاء بالبصرة أيام عمر بن عبدالعزيز، ثم استعفى، توفي سنة 110 هـ.

(انظر: تهذيب التهذيب 2/ 263، والحسن البصري لإحسان عباس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت