فَوْزًا عَظِيمًا - الأحزاب: 71، إن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة .. وكل بدعة ضلالة .. وكل ضلالة في النار. أما بعد:
أيها الأحباب: قبل أيام قلائل فاجأنا بعض من سلم رقبته للشيطان وجعل مصلحة الحزب إله يعبد من دون الله عز وجل، فاجأنا مفاجأة، وقد أقدم على هذه لمفاجأة بعد أن أصابه الغيظ من الأعداد الكبيرة التي تقبل على مسجد شيخ الإسلام بن تيمية قدس الله روحه، فقرر أن يسحب البساط من تحت قدم الدكتور عبد اللطيف موسى ومن تحت قدم السلفيين فسعى إلى ضم المسجد إلى وزارة الأوقاف وشرع في إجراءات تدلل على الخسة والحقارة والتصرفات القذرة والرخيصة وعدم معرفة عواقب الأمور ولكن سبحان الله العظيم، جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ومسلم: (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب) و (أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) و (رؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزء من النبوة) . وثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ذهبت النبوة وبقيت المبشرات قالوا: يا رسول الله وما المبشرات قال: الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له) وإذا بالرؤيا قد جاءت قبل أيام قلائل وسأخبركم بالرؤيا في الخطبة الثانية بإذن الله ومشيئته.
قلت سبحان الله هل هنالك من يفكر في إبطال مسيرة العطاء في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية والله لا يفكر في إبطال مسيرة العطاء في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية إلا من سفه نفسه، هذا المسجد الذي أكملنا به الآن الخطبة المائتين بالإضافة إلى ما يقرب من أربعين درسًا في مادة العقيدة والذي علمنا فيه الناس ما تعلمناه من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
وهنا أوجه نصيحة مكونة من عشرة أمور إلى حكومة حماس، وإنني أطلب من عناصر الأمن الداخلي أن يقوموا بتوصيل هذه الخطبة كاملة إلى إسماعيل هنية فكنت أتمنى لو كان حاضرًا حتى يسمعها بنفسه، فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيهم إن لم يسمعوها، وكان عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول: (اقتربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم فإنه تتجلى لهم أمور صادقة (.
هذه الوصية أسميتها (الوصية الذهبية إلى حكومة إسماعيل هنية) فأقول وبالله التوفيق:
أولا:
لا تزال حركة حماس وحكومة حماس في فسحة وبحبوحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية، فإذا اقتربت فاعلموا أن أيامها قد تدانت واقترب زوالهم بها بإذن الله ومشيئته وقد جاءتني الرؤيا تنبئ بذلك.
ثانيًا: