يا حكومة حماس إما أن تطبقوا شرع الله عز وجل وتقيموا الحدود وأحكام الجنايات وأروا الله من أنفسكم خيرًا وبالتالي يرضى الله عنكم ورسوله وإما أن تتحولوا إلى حزب علماني ينتسب إلى الإسلام زورًا مثل رجب طيب أردوغان، يا حكومة حماس ممن تخافون وممن تخشون؟ من أمريكا!! من بريطانيا!! من فرنسا!! من الإتحاد الأوربي!! فالله أحق أن تخشوه ... فالله أحق أن تخشوه ... فالله أحق أن تخشوه ... فلماذا جعلتم الله عز وجل أهون الناظرين إليكم؟ أما سمعتم قول الله عز وجل: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا - النساء:61} ؟ أما سمعتم قول الله عز وجل: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا - النساء 65} ؟ أما سمعتم قول الله عز وجل: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ - المائدة: 49} ، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ - المائدة: 50} ؟ فلماذا أراكم ترغبون في كل شيء إلا في أخذ الدين بقوة أراكم لا ترضون.
وثالثًا:
يا حكومة حماس أنا الدكتور عبد اللطيف بن خالد آل موسى والملقب بأبي النور المقدسي سوف أحاججكم أمام الله عز وجل ... سوف أحاججكم أمام الله عز وجل، فلا شريعة طبقتم، وشرعًا لم يأذن به الله وقد شرعتم، وفي دماء الناس وقد خضتم، وبيع الدخان وفتح اللهو وأموال الناس وقد أكلتم، وإلى جباة ضرائب ومكوس وقد تحولتم، وقضاة يحكمون بالحكم الفلسطيني الوضعي وقد عينتم، وطوني بلير بفلذات أكبادكم من القسام وقد أمنتم، وكارتر وحاخامات اليهود وقد قابلتم، وأردتم من دين الله أن يخدمكم .. ودين الله ... والله ... ما خدمتم .. واستبدلتم العلمانية الذكر بالعلمانية الأنثى، اتخذتم الإسلام شعارا، ومارستم العلمانية سلوكا، واتخذتم العلمانية والديمقراطية شرعة ومنهاجا، فأضفيتم عليها الشرعية، ولبّستم الأمر على الرعية، وعلى معدات وعتاد وأجهزة كمبيوتر وغيرها بما قيمته ما يقرب من 120 ألف دولار لجند أنصار الله السلفيين وقد سطوتم ... سطوتم علي وفي تفجيرات خان يونس الأخيرة زورًا وبهتانًا، السلفيين وقد اتهمتم، وكثيرًا من العهود والوعود قد أعطيتم ثم غدرتم!! أعطيتم ثم غدرتم!! بالله عليكم هل هذه هي العقيدة التي مات عليها الدكتور الرنتيسي وإخوانه رحمهم الله رحمة واسعة؟ فلقد شاهدت الدكتور الرنتيسي بأم عيني وسمعته بأذناي منذ ما يقرب من عشر سنين وقد وقف في مقبرة رفح الشرقية في جنازة أحد الإخوة وهو يقول: يقرأ قول الله عز وجل: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ - آل عمران: 85} ، يفسرها رحمه الله رحمة واسعة فيقول: ومن يبتغ غير الإسلام دينا أي من يبتغ العلمانية دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
رابعًا:
ولذلك أقولها بملء الفم، اسمعوها صرخة مدوية يسمع صداها كل من كان في قلبه ذرة من إيمان أو حاسة من وجدان: أما الأصفياء والأنقياء الأوائل من حركة حماس فقد اصطفاهم الله وأما المتأخرون ... وأما المتأخرون فخلطوا فخُلِط عليهم.