والتي يعز فيها المؤمنون ويذل فيها الكافرون. ونعاهد الله عز وجل فيها أن نعمل بطاعة الله على نور من الله نرجو ثواب الله، وأن نترك معصية الله على نور من الله نخاف عقاب الله.
ولذلك اسمعوها جيدًا: فعلى جميع الإخوة المخلصين، والذين يحملون ويملكون السلاح والذخيرة والعتاد من مدينة رفح ومن بقية قطاع غزة الذين يريدون أن يكونوا سهامًا في كنانة الإسلام أن يحضروا بسلاحهم وعتادهم إلى القيادة العسكرية في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية وأن يعلنوا ارتباطهم بهذه القيادة والتزامهم بأوامرها العسكرية ابتداء من تاريخ إعلان هذا البيان، وعليهم متابعة البيانات العسكرية في خطب الجمع القادمة فكونوا لنا دعمًا وسندا .. فكونوا لنا دعمًا وسندا .. فقانون المرحلة الجديد، فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وأما بالنسبة للرؤيا المنامية، والتي وعدتكم بإذن الله ومشيئته أن أقولها في الخطبة الثانية فسأذكرها لكم بإذن الله ومشيئته فأقول وبالله التوفيق .. أيها الأحباب جاء في هذه الرؤيا: بينما أنا خارج من بيتي في صلاة الفجر فإذا بمجموعة من الكلاب تحيط بالبيت وهي كلاب تتكلم فنظرت إليهم باستضراط وباستخفاف فقلت ايش يلي بدكو ياه؟ قلت لهم خير إيش فيه؟ وإذا بالكلاب تتكلم. قالوا: نريد المسجد الذي تصلي فيه. قلت سبحان الله! خير إيش بدكم فيه؟ قالوا: بدنا نصلي فيه. قلت الكلاب بتصلي؟ خلاصة الرؤيا أيها الأحباب .. فقالوا: نريد المسجد لسلطة الكلاب أنت مش شايفنا كل مرة مننهش بواحد؟ سبحان الله! وإذا بنور شديد من جهة الغرب من جهة البحر قد جاء ففرت جميع الكلاب .... نور من الله شديد .. مسجد ابن تيمية بإذن الله ومشيئته هو مسجد لا تقال فيه بإذن الله إلا كلمة الحق، ولذلك فهو مؤيد بملائكة من نور من عند الله. ولا تزال حركة حماس في بحبوحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد ابن تيمية.
أيها الأحباب وإذا بالرؤيا الثانية تأتي قبل يومين في يوم الثلاثاء .. يوم أن تحدثنا عن الوصية .. أننا سنعلن الوصية الذهبية إلى حكومة هنية، وإذا بالرؤيا في نفس اليوم أيها الأحباب، فتحي حماد وزير الداخلية يجلس على طاولة، ومعه مجموعة من القادة، وإذ به يقول: بعثنا للدكتور الكلاب ولم ينفع معه .. وأرسلنا له الجراد ولم ينفع معه .. فالآن سنرسل له الحيات. والحيات يا أحباب ملمسها ناعم وبين أنيابها السم الزعاف، ولذلك بدأت الوساطات، الصليب الأحمر رايح .. الصليب الأحمر جاي .. بديش أتكلم وراح فلان وإجا فلان وراح فلان وإجا فلان وأنا أقول سبحان الله العظيم رب العرش العظيم. يا أحباب كما قال أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله رحمة واسعة: منهاجنا لا يقبل الرّق .... منهاجنا لا يقبل الرّق.
في النهاية لا يسعني إلا أقول:
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين .. سلمًا لأوليائك .. حربًا لأعدائك .. نحب بحبك من أحبك .. ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معصيتك .. ومن طاعتك ما تبلغنا