ولا يشعر بهذا النعيم إلا من ذاقه، ولذلك فالعز عز التقوى، عز الاستقامة، لا كبير تحت الله عز وجل .. لا كبير تحت الله عز وجل .. لا كبير تحت الله عز وجل.
تاسعًا:
كل من يتجسس على الدكتور عبد اللطيف موسى وإخوانه من السلفيينمن الأجهزة الأمنية وغيرهم، فقد ارتكب ما نهى الله عز وجل عنه في قول الله عز وجل: {وَلَا تَجَسَّسُوا - الحجرات: 12} ، وهو بذلك يكون قد سلك طريق الوسواس الخناس وبالتالي فلن تنفعك غدًا حماس ولا حكومة حماس ولا قيادة حماس عندما تقف مخزيًا بين يدي رب الناس.
عاشرا:
هنالك مجموعة من الرؤى سأظل محتفظًا بها ولن أحدثها إلا إلى إسماعيل هنية شخصيًا عندما يأتي إلي وليس عندما أذهب إليه لأنني رأيته في المنام أنه هو الذي يأتي إلي ولم أذهب إليه، تنبيه إلى إخواننا في حركة حماس: اعلموا أن إرهاب الأنظمة هو الذي يهيئ للعمل السري وليس هناك أحد يلجأ إلى السرية وعنده مجال من الحرية، فإن سيطرتم على مسجد ابن تيمية ولو كان ذلك على أجسادنا وبخطف أرواحنا فسنلجأ إلى العمل السري فليس هنالك أحد يلجأ إلى السرية وعنده مجال من الحرية، فموت في طاعة خير من حياة في معصية، ولن يذوق الحر طعم الشهد حتى يلعق الصبر. ولذلك أقول والله لئن استشهدت وذهبت روحي إلى بارئها فأقول لكم كما قال عثمان رضي الله عنه وأرضاه عند ذلك سوف تتمنون لو أن الله عز وجل أطال عمري كل يوم مكثته فيكم بسنة من كثرة الدماء التي ستراق ومن كثرة الفتن التي سترونها، فاللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس ... اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس ... اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم اجعلهم سهامًا في كنانتنا ولا تجعلهم سهامًا إلى صدورنا، أقول يا إسماعيل هنية يا أبا العبد خذ الدين بقوة و لاتعجز ... مضلش هناك وقت للكلكة مضلش هناك وقت ... للكلكة، ولا تضربوا .. لا تضربوا بالشبهات في وجه الآيات المحكمات والأحاديث البينات إذ يقول الله تبارك وتعالى: {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ - محمد: 38} أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
إن الحمد لله .. نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله أما بعد:
بيان رقم واحد صادر عن القيادة العسكرية في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية: البيان الأول نقول وبالله التوفيق بعد أن توكلنا على الله عز وجل وأخذنا بأسباب العز والنصر والتمكين:
فبإذن الله ومشيئته نعلن عن ولادة المولود الجديد ألا وهو الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس، سنقيم هذه الإمارة ولو على ( .... ) هذه الإمارة التي ستقام بها الحدود وأحكام الجنايات وتطبق فيها أحكام الشريعة الإسلامية، وتؤمن بها السبل، ويجاهد بها الأعداء، ويقسم فيها الفيء، وتعيد للحياة طعمها وللإنسانية كرامتها