فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 147

1)تفجير عرس جورة العقاد في خانيونس (عشيرة دحلان - 21 72009)

وقع الانفجار الذي استهدف منصة العرس حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا متسببا ببعض الإصابات التي بلغت ستين إصابة عند البعض ثم تقلصت إلى ستة عند أبو زهري بعد المذبحة!!!! وما بين 40 - 45 عند الأوساط الطبية. أما عن أسباب الانفجار فقد قالت فضائية» الأقصى» التابعة لـ» حماس» في 22 72009 أن الإصابات في العرس وقعت:» جراء انفجار نتيجة ألعاب نارية». لكن تصريحات إيهاب الغصين لـ «فلسطين اليوم (8) » في 22 72009 أشارت: «إلى أن النتائج الأولية للتحقيق في ملابسات الحادث تُظهر أنه نجم عن انفجار قنبلة صوت ... مبديًا استغرابه من تناول بعض وسائل الإعلام لهذا الخبر بنوع من التضخيم» . لكن ما هو العجيب في مثل هذه التصريحات؟

العجب الأول أن كلا التصريحين متناقضين، فأحدهما يقول بانفجار «قنبلة صوتية» والثاني يتحدث عن «ألعاب نارية» . فإذا كانوا اختلفوا على طبيعة الانفجار؛ وإذا كانوا يجهلون سببه! فكيف اتفقوا على المتهم؟ وكيف عرفوا به بعد ساعتين من الانفجار!؟

فالعجب يقول أنه، وبعد ساعتين من وقوع الحادث، حاصرت قوات الأمن منزل شابين من جماعة «جند أنصار الله» في برج شعث اتهمتهما بالمسؤولية عن الانفجار. إلا أن الشابين رفضا تسليم نفسيهما، وتبرآ من الجريمة. ثم أصدرت الجماعة بيانا في 24 72009 وجهته إلى «أمتنا الإسلامية» ، وأعلنت فيه براءتها من دماء المسلمين: «نحن في جماعة جند أنصار الله بريئون براءة تامة من مثل هذه الأعمال التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين وتشوه صورة جهادنا المبارك» ، وأضاف البيان قائلا: «من خلال موقعنا نؤكد رسميًا ونكررها ثانية أننا لم نكن ننوى أن نفجر أي مقر أمني، أو نهاجم أي عنصر من حماس، ولم نقتل أحد منذ نشأة جماعتنا على خلافكم، كما ذكر المدعو فتحي حماد، ولم يكن لنا أي ضلع نهائيًا في أي تفجير حدث على الساحة الفلسطينية» ، إلا أن» حماس» أصرت على استسلام الشابين وهو ما حصل، وأصرت على تهم التفجير وسفك الدماء.

أما العجب الثالث فهو الإصرار على أن جماعة «جند أنصار الله» هي من قامت بتفجير منصة العرس رغم صراخها وبراءتها من الواقعة. فهل هو انتقام وتشويه؟ فها هو سامي أبو زهري في لقائه على قناة «العالم (9) » الفضائية في 15 82009 يذهب لما هو أبعد من تفجير منصة العرس حين يصرح بأن الجماعة: «فجرت العديد من المحال التجارية خلال الفترة السابقة» !!!!!!!! أليس هذا قمة في الفجور والكذب خاصة وأن الجماعة كانت في حماية «القسام» قبل أن تصدر البيان التأسيسي الأول لها بتاريخ 13 112008؟ وما بين التأسيس وانفجار العرس بضعة شهور. فأين هي التفجيرات التي نفذتها الجماعة؟ بينما الحقيقة الصارخة تقول أن الجماعة لم تصدر بيانا واحدا بعد التأسيس إلا في أعقاب أول عمل عسكري لها في غزة حين نفذت غزوة البلاغ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت