فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 147

هذا ما تخفيه «حماس» وما تحاول أن تثبت عكسه عبر التخلص الدموي من الجماعة وبأسرع وقت قبل أن تفضح الجماعة ذاتها سر العلاقة. والحقيقة أن الجماعة فضحت كل شيء وأعلنت للمرة الأولى عن علاقتها بالقسام في البيان الذي أصدرته في 17 82009 بعنوان: «ماذا فعلنا لك يا حماس؟؟؟؟؟» . وهذا بعض ما ورد فيه:

«يكفي حركه حماس شرفًا،، أن أبا عبد الله كان من أهم المطلوبين لإسرائيل وكانت سيرته الجهادية والعسكرية لامعة حيث كان يعد جنرالًا في الأمور العسكرية ومتخصصًا في صناعة الطلقات .. وعمل لدي حماس وقدم لديها خبراته أهمها أن أوصل إليهم صالة التدريب بالمحاكاة"السمليشن"التي رأيتم مجاهدي جند أنصار الله يتدربون عليها في إصدارتنا، وكان مقربًا جدًا جدًا لمحمد الجعبري قائد القسام وأبو الشيماء وأبو معاذ .... كان علي علاقة وطيدة جدًا معهم فكان جزاءه أن قتلوه، عندما علموا أن جماعة جند أنصار الله ستقوى أكثر وأكثر علي الساحة وأن من يريد أن يجاهد بحق يعلم أن طريق الديمقراطية والتشريعي والانتخابات والترهات التي تجري بينهم وبين فتح وخلافاتهم الداخلية ليس هي طريق المجاهدين الذي انضموا للقسام لأجله»

وفي خاتمة البيان وردت الملاحظة التالية:

«ملاحظه: من ضمن السرقات التي قامت حركه حماس بسرقتها من المجاهدين في جماعة جند أنصار الله 120 ألف دولار، ومعدات وعتاد غزوة البلاغ، وهناك قطعه أرض ومنزل كانت لعائلة أبي عبد الله المهاجر التي قام بتأجيرها لوزارة الداخلية في حكومة حماس وتم تدمير جزء من المنزل بين أحداث فتح وحماس ومن ثم قامت قوات الاحتلال بنسفها قبل الحرب الأخيرة، حيث أن له مبلغ تعويض عن المنزل التي استأجرته منه حكومة حماس مبلغ مليون دولار من حكومة هنية وعدوه بها ولم ينل شئ، وها هو أبي عبد الله شهيدا وهذه الديون في رقبة إسماعيل هنية لأن جماعة جند أنصار الله نشأت على أموال أبو عبد الله الخاصة لأنه كان من أغني الأغنياء في سوريا، وهب نفسه وماله فداءً للإسلام والمسلمين» .

سؤال لقادة حماس في الداخل والخارج ممن صمتوا على الجريمة، وللوزير فتحي حماد:

-من الذي مارس الغدر يا حماد؟

-وحضّر للتصفية؟

-وسفك الدماء؟

-وهدد باستحلال الدماء المعصومة؟

-من الذي يمارس الكذب والتضليل؟

-من الذي مارس الخداع والتزوير على الفضائيات ووسائل الإعلام؟

-كيف ومتى ولماذا يكون الكذب مشروعا وكأنه قمة الفضائل؟

-أخيرا لماذا تكذبون؟ وإلى متى ستتوقفون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت