فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 147

تراجعه من هناك. وذهب شيخ الأزهر مصطفى المراغي، في ضغوطاته، أبعد من ذلك حين انتزع، قسرا، من «الحسيني» نصا مكتوبا يشترط فيه عدم بحث موضوع الخلافة في المؤتمر.

هذه نازلة من أعظم النوازل التي حلت في الأمة ولمّا تزل. ومع ذلك منع الإخوان مناقشتها في أول وأضخم مؤتمر إسلامي عالمي ينعقد بعد انهيار الخلافة. والأطرف من ذلك أنهم تحالفوا مع تنظيم الضباط الأحرار وانقلبوا على القصر! فلا قامت الخلافة ولا فازوا في السلطة. والسؤال: هل كان القصر حين انعقاد المؤتمر مؤمنا؟ وفي سنة 1952 أمسى كافرا؟! لا هذا ولا ذاك. لكن من عجائب الجماعة أن في مواقفها ثوابت لا يمكن إحصاءها. ومع ذلك ليس أمامنا إلا التوقف، في سلسلة جديدة، عند أكثر المواقف جدلا في الوقت الحاضر سواء عند الجماعة أو عند حركة «حماس» على وجه الخصوص كنموذجين بارزين لمعاينة المفارقات.

روابط المقدمة

عناوين الروابط

1)مفكر إسلامي خليجي يدعو إلى «حل» تنظيم الإخوان المسلمين ويشيد بنجاح الإسلاميين القطريين في ذلك.

2)نص الرسالة المفتوحة من القيادي في حركة «حماس» د. ناصر الدين الشاعر إلى قادة إسرائيل.

3)إذا نزلوا ساحة قتال أفسدوها (بقلم د. هاني السباعي - مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية) .

4)الأخوان المسلمون ... والرهان الخاسر.

5)القاعدة الذهبية للإخوان المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت