1 -التمائم والرقى: وهي لا تجوز بغير كلام الله تعالى، مع الاعتقاد بأنَّها لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى.
2 -النذور: النذر لله وحده مشروع، وإيفاء النذر واجب.
3 -الحلف واليمين: لا يجوز الحلف بغير الله.
4 -الاستغاثة والاستعانة والتوسُّل: وكلُّها خطوط اتصال بحضرة الله، نلجأ إليها حين الرخاء وحين الشدَّة، ولا مانع أن نتوسَّل إلى الله بنبيّه صلى الله عليه وسلم، وبالصالحين من أحبابه وأوليائه دون غيرهم، قال تعالى { ... ولو أنَّهم إذ ظَلموا أَنفُسَهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفرَ لهم الرسولُ لوجدوا الله توَّابًا رحيمًا} (4 النساء آية 64) ، وقال تعالى: { ... وابتغوا إليه الوسيلة .. } (5 المائدة آية 35) .
5 -الجنُّ والشياطين: وهي من مخلوقات الله علينا أن نحاذرها ونستعيذ منها، لا أن نتخيَّلها ونُحاول التودُّد إليها للاستفادة منها لأيِّ غرض كان.
6 -القبور: لا يجوز أن نصلي تجاه قبرٍ، بالغًا ما بلغ صاحبه، بِنيَّة تعظيمه أو التوجُّه إليه من دون الله.
7 -السحر والعرافة والتنجيم: إن أصحاب هذه الحرف يتصرَّفون وكأنهم شركاء لله يعلمون الغيب، أو يستطيعون تحريك الأقدار، لذا لا يجوز التقرب منهم أو مجالستهم أو الاعتقاد بهم بأيِّ شكل كان.
وختامًا نعود لنؤكِّد ما أوردناه في مقدِّمة هذا الباب (أركان الإسلام) أننا أوردنا مبحث محمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الثالث من هذا الكتاب (الفصل الرابع،(سلسلة الأنبياء) ، البند التاسع).