عنها شرَّ منقلب، قال الله تعالى: { .. وسَيَعْلَمُ الَّذين ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ ينقلِبُون} (26 الشعراء آية 227) . إن العاقبة الحسنة والحياة الأبديَّة الناعمة هي من نصيب المتَّقين، الَّذين عزفوا عن التعلُّق بالدنيا وزخارفها على الرغم من انهماكهم بها، وأقبلوا على ربِّهم بما يحبُّ من القول والعمل والصفات فكانوا هم الفائزون.