السؤال: بعض الناس يستشهد ببعض عبارات وتجارب علماء وحكماء العرب، هل يجوز مثل هذا؟ الجواب: لا حرج في ذلك، القصص مفيدة، لكن لا تغلب على الإنسان بحيث لا يتعظ الناس إلا بالقصص، فإذا غلب الإنسان القصص والعناية بها فيقرأ في التاريخ ويهمل الكتاب والسنة، بعد مدة سيجد في قلبه قسوة، ويجد أنه لا يتعظ بكلام الله ولا بكلام النبي عليه الصلاة والسلام، ويجد في قلبه من الإعراض ما يجد، لماذا؟ لأنه أشغل قلبه بهذه القصص، وهذا للأسف هو الغالب عند كثير من الناس لا يفهمون إلا بالقصص، نعم القصص لها حظوتها وعنايتها؛ لذلك الله سبحانه وتعالى جعل القرآن على ثلاثة أقسام: قصص، وحلال وحرام، وتوحيد، القصص فلا تهمل، ولكن تكون في أبواب محدودة.
السؤال: هل من السنة لبس الثوب إلى نصف الساق؟ الجواب: نعم، جاء في حديث حذيفة، وأصله في المسند، والسنة أن يكون من الكعبين إلى نصف الساق، وهذا ممدوح عن العرب حتى في الجاهلية يمدحون الرجل المشمر إزاره كما يقول الشاعر دريد بن الصمة: قليل التشكي للمصيبات حافظ مع اليوم أدبار الأحاديث في غدكمثل إزار ظاهر نصف ساقه صبور على الضراء طلاع أنجدوكذلك في قول الشاعر الجاهلي: وإني إذا داعٍ دعا لملمة أشمِّرُ حتى ينصف الساق مئزريوهذا ممدوح، وقد جاء تأكيده عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث حذيفة وغيره. والتشمير دليل على البعد عن الترف، والبعد عن التكبر وأسبابه، وهو ممدوح في الشرع، ويكفي فيه ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدلة، ولكن يقال: إنه ممدوح خلقًا وعادة، وكذلك جاء الشرع بتأكيده، ويحرم على الإنسان أن يسبل ثوبه تحت الكعبين.
الحكم على حديث: (خير الأسماء ما عبد وحمد)
السؤال: ما صحة (خير الأسماء ما عبد وحمد) ؟ الجواب: لا أصل له.