النفس بهواجسها وأفكارها وتضطرب ويتزعزع القلب عن مستقره وتُفقَد الطمأنينة، وتَعمَى عين الفؤاد لكثرة الظلمة والدخان، فذلك سُوءُ الظن بالله.
فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا أعطاه حُسنُ الظَنِ؛ بأن يزيده نورًا، يقذفه في قلبه ليقشع ظلمة الصدر كسحاب ينقشع عن ضوء القمر، ومن لم يُمْنَح ذلك فصدره مُظلِمٌ لما أتت به النفس من داخل شهواتها، والعبدُ مَلومٌ على تقوية الشهوات من استعمالها، فإذا استعملها فقد قوَّاها. اهـ
**الحديثالرابع عشر: (أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها) 1
-أخرجه مسلم في فضائل الصحابة- باب دعاء النبي لغفار وأسلم.
عن أبي ذر قال (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ائت قومك فقل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها)
وأخرج نحوه البخاري وأحمد وغيرهما.