عن ابن المسيب قال قالت عائشة (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء) وأخرج نحوه النسائي وابن ماجه
*** الشرح والبيان:
قال النووي في شرح الحديث:
قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وأنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء) هذا الحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة , وهو كذلك , ولو قال رجل: امرأتي طالق في أفضل الأيام , فلأصحابنا وجهان: أحدهما: تطلق يوم الجمعة ; لقوله صلى الله عليه وسلم:"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة", كما سبق في صحيح مسلم , وأصحهما: يوم عرفة ; للحديث المذكور في هذا الباب , ويتأول حديث يوم الجمعة على أنه أفضل أيام الأسبوع ,
قال القاضي عياض: قال المازري: معنى (يدنو) في هذا الحديث: أي تدنو رحمته وكرامته , لا دنو مسافة ومماسة. اهـ
-وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا)
*** الشرح والبيان:
(1) 2 - أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة وصححه الألباني في صحيح الجامع (1768) .