فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 521

الهمزة وكسر النون وتشديد الياء , أي مشتهاه وجمعها المنى والأماني , يعني كل حاجة تخطر بباله (ما نقص ذلك) أي الإعطاء أو قضاء حوائجهم (فغمس) فتح الميم أي أدخل (إبرة) بكسر الهمزة وسكون الموحدة وهي المخيط (ذلك) أي عدم نقص ذلك من ملكي (بأني جواد) أي كثير الجود (واجد) هو الذي يجد ما يطلبه ويريده وهو الواجد المطلق لا يفوته شيء (ماجد) هو بمعنى المجيد , كالعالم بمعنى العليم من المجد وهو سعة الكرم (إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون) بالرفع والنصب , أي من غير تأخير عن أمري. وهذا تفسير ل قوله: (عطائي كلام وعذابي كلام) .

قال القاضي يعني ما أريد إيصاله إلى عبد من عطاء أو عذاب لا أفتقر إلى كد ومزاولة عمل بل يكفي لحصوله ووصوله تعلق الإرادة به وكن من كان التامة أي أحدث فيحدث اهـ.

**الحديث الخامس:( ... بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة)[1]

أخرجه البخاري في احاديث الانبياء- باب ما ذكر عن بني إسرائيل.

عن الحسن حدثنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد وما نسينا منذ حدثنا وما نخشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة)

* وأخرجه مسلم في الايمان- باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه.

(1) 1 - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3463) , ومسلم في الإيمان (113) , وأحمد في مسند الكوفيين (18328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت