خمسا إلى آخره فالمراد بحط الشطر هنا أنه حط في مرات بمراجعات وهذا هو الظاهر. وقال القاضي عياض رحمه الله: المراد بالشطر هنا الجزء وهو الخمس , وليس المراد به النصف.
وهذا الذي قاله محتمل , ولكن لا ضرورة إليه فإن هذا الحديث الثاني مختصر لم يذكر فيه كرات المراجعة. والله أعلم.
واحتج العلماء بهذا الحديث على جواز نسخ الشيء قبل فعله. والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم: (ثم انطلق بي حتى نأتي سدرة المنتهى) هكذا هو في الأصول حتى (نأتي) بالنون في أوله. وفي بعض الأصول حتى (أتي) وكلاهما صحيح.
قوله صلى الله عليه وسلم: (ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ) أما (الجنابذ) فبالجيم المفتوحة وبعدها نون مفتوحة ثم ألف ثم باء موحدة ثم ذال معجمة وهي القباب واحدتها جنبذة ووقع في كتاب الأنبياء من صحيح البخاري كذلك , ووقع في أول كتاب الصلاة منه (حبائل) بالحاء المهملة والباء الموحدة وآخره لام. قال الخطابي وغيره: هو تصحيف. والله أعلم.
وأما (اللؤلؤ) فمعروف وفيه أربعة أوجه بهمزتين وبحذفهما وبإثبات الأولى دون الثانية وعكسه. والله أعلم. وفي هذا الحديث دلالة لمذهب أهل السنة أن الجنة والنار مخلوقتان وأن الجنة في السماء.
*أخرجه مسلم في الصلاة- باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال
(1) 1 - أخرجه مسلم في الصلاة (395) , والترمذي في التفسير (2953) .