فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 521

قوله: (فيقول نعم) زاد في رواية همام"أي رب"وفي رواية سعيد وهشام"فيقول أعرف".

قوله: (ثم يقول إني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) .. قال المهلب: في الحديث تفضل الله على عباده بستره لذنوبهم يوم القيامة , وأنه يغفر ذنوب من شاء منهم , بخلاف قول من أنفذ الوعيد على أهل الإيمان لأنه لم يستثن في هذا الحديث ممن يضع عليه كنفه وستره أحدا إلا الكفار والمنافقين فإنهم الذين ينادي عليهم على رءوس الأشهاد باللعنة. اهـ

* وقال النووي في شرح مسلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: (يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه) إلى آخره.

أما (كنفه) فبنون مفتوحة , وهو: ستره وعفوه , والمراد بالدنو هنا: دنو كرامة وإحسان , لا دنو مسافة , والله تعالى منزه عن المسافة وقربها. اهـ

** الحديث التاسع:(ما مَنَعَكَ إذْ رأيتَ المُنكرَ أن تُنكِرَهُ؟ .. )[1]

*أخرجه ابن ماجه في الفتن- باب قول الله تعالي: يأيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم.

عن أبي سعيد الخدري قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن الله عبدا حجته قال يا رب رجوتك وفرقت من الناس)

*** الشرج والبيان:

(1) 1 - أخرجه ابن ماجه في الفتن (4017) - وأحمد في مسند المكثرين (11326) وقَالَ الألباني: صحيح (صحيح الجامع: 1818) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت