فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 521

قلت: الأمر كما قال القاري , فلا شك أن التسليم والتفويض هو الأسلم بل هو المتعين (وأزوي بعضها إلى بعض) بصيغة المجهول , وفي رواية يزوي أي يضم بعضها إلى بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها (قالت) أي النار (قط قط) قال النووي: معنى قط حسبي أي يكفيني هذا وفيه ثلاث لغات قط قط بإسكان الطاء فيهما وبكسرها منونة وغير منونة انتهى والتكرار للتأكيد (أتى بالموت) أي أحضر به كهيئة كبش أملح كما في حديث أبي سعيد الآتي (ملببا) في القاموس لببه تلبيبا جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره (فيطلعون خائفين) أي أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه (فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة) أي يرجون أن يشفع لهم فيخرجوا من النار. وفي رواية ابن ماجه: مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه (يا أهل الجنة خلود) أي هذا الحال مستمر ويحتمل أن يكون جمع خالد أي أنتم خالدون في الجنة (لا موت) بفتح التاء المثناة أي لا موت في الجنة. اهـ

** الحديث الخامس( .. يا رب أنى لي هذه فيقول باستغفار ولدك لك)[1]

-أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة.

عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول يا رب أنى لي هذه فيقول باستغفار ولدك لك) ..

*** الشرح والبيان:

(1) 1 - أخرجه أحمد في مسند المكثرين (10232) وقَالَ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع: 1617) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت