فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 521

قال المنذري: وأخرجه ابن ماجه وأخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه وفيه عذبته مكان قذفته في النار. ا (

وقَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:

(قَالَ الله تعالى: الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته) أي أذلَلْتُه وأهنته أو قرَّبْتُ هلاكه. قَالَ الزمخشري: هذا واردٌ عن غضب شديد ومنادٍ على سخط عظيم، لأن القصم أفظع الكسر وهو الكسر الذي بين تلازم الأجزاء بخلاف الكسر. وقَالَ القاضي: والكبرياء أي الكِبر: وهو الترفع على الغير بأن يرى لنفسه

عليه شرفًا. اهـ

** الحديث الحادي عشر:(وَعِزَّتِي وجَلالي لأنصُرَنَّكَ وَلَو بَعْدَ حِيْن.")[1]"

* أخرجه الترمذي في الدعوات - باب العفو والعافية.

عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين) .

(1) 1 - أخرجه الطبراني في الكبير حديث (3718) والترمذي في الدعوات (3598) وابن حبان (874) وصححه الألباني في صحيح الجامع (117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت