, والمراد العبد تشريفا للعبد وتقريبا له. قالوا: ومعنى (وجدتني عنده) أي وجدت ثوابي وكرامتي , ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث:"لو أطعمته لوجدت ذلك عندي , لو أسقيته لوجدت ذلك عندي"أي ثوابه. والله أعلم. اهـ
*أخرجه مسلم في البر والصلة - باب صلة الرحم وتحريم قطعها.
عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا إن شئتم"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها") وأخرج البخاري مثله قي التفسير.
* و للبخاري رواية أخري في الأدب - باب من وصل الله وصله الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته) وأخرج أحمد نحوه
*** الشرح والبيان:
قال النووي في شرح الحديث:
(1) 1 - أخرجه مسلم في البر والصلة (2554) , والبخاري في تفسير القرآن (4832,5988) , وأحمد في مند المكثرين (8167) .