فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 521

وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابطٌ، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة. ا (

وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه من أصله فإن النصوص الصحيحة تدل على بطلانه، فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَن صَلَّى يُرَائِي فقد أشرك، ومَن صَام يُرائِي فقد أشرك، ومَن تَصَدَّق يُرائِي فقد أشرك) .

لكن إن خالط نية الجهاد مثلًا نية غير الرياء، مثل أخذ أجرة الخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة أو التجارة نَقُصَ بذلك أجر جهاده ولم يَبْطُل بالكلية.

**الحديث السابع:(يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني ... )[1]

*أخرجه الترمذي في الدعوات- باب في فضل التوبة والأستغفار.

عن أنس بن مالك قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)

* وأخرجه ابن ماجة في الأدب -باب فضل العمل

عن أبي ذر قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه

(1) 1 - أخرجه الترمذي في الدعوات (3540) والدرامي في الرقاق (2788) وابن ماجه في الأدب (3821) وأحمد في مسند الأنصار (20804) وصحح الألباني إسناده في صحيح الجامع (4338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت