فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 521

الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى أي رب فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع فيقول هاهنا إذا قال ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه)

*** الشرح والبيان:

قال النووي في شرح الحديث:

قوله: (هل نرى ربنا) ؟ قد سبق شرح الرواية وما يتعلق بها في كتاب الإيمان. قوله: صلى الله عليه وسلم: (فيقول: أي فل) هو بضم الفاء وإسكان اللام , ومعناه يا فلان , وهو ترخيم على خلاف القياس , وقيل: هي لغة بمعنى فلان حكاها القاضي.

ومعنى (أسودك) أجعلك سيدا على غيرك. قوله تعالى: (وأذرك ترأس وتربع) أما (ترأس) فبفتح التاء وإسكان الراء وبعدها همزة مفتوحة , ومعناه رئيس القوم وكبيرهم.

وأما (تربع) فبفتح التاء والباء الموحدة هكذا رواة الجمهور , وفي رواية ابن ماهان (ترتع) بمثناة فوق بعد الراء , ومعناه بالموحدة تأخذ المرباع الذي كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة , وهو ربعها , يقال: ربعتهم أي أخذت ربع أموالهم , ومعناه ألم أجعلك رئيسا مطاعا.

وقال القاضي بعد حكايته نحو ما ذكرته عندي أن معناه تركتك مستريحا لا تحتاج إلى مشقة وتعب من قولهم: أربع على نفسك أي ارفق بها. ومعناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت