أ) الإيجاد من العدم: كقوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [1] ، وهذا النوع من الخلق الذي هو الإبداع، لم يجعله الله إلا لنفسه [2] .
ب) إيجاد الشيء من الشيء: كقوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [3] ، وهذا النوع قد جعل الله شيئًا منه لغيره في بعض الأحوال، كعيسى - عليه السلام - حيث قال تعالى: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي} [4] .
ج) التقدير: وهو أصل المعنى اللغوي، ومنه قوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [5] ، أي: أحسن المقدرين، على قولٍ فيها [6] .
د) الكذب: ومنه قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [7] ، وكذا كل موضع استعمل"الخلُق"في وصف الكلام فالمراد به الكذب [8] .
هـ) السجية والطبع: وهو المعنى المتعلق بموضوع البحث، ومثاله قوله تعالى
: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) } [9] .
و) النصيب: ومنه قوله تعالى: {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [10] .
(1) سورة الأنعام: 1.
(2) انظر المفردات: ص 296.
(3) سورة النحل: 4.
(4) سورة المائدة: 110.
(5) سورة المؤمنون: 14.
(6) سورة انظر المفردات: ص 296، الكشاف: 3/ 28، فتح القدير: 3/ 477.
(7) سورة العنكبوت: 17.
(8) المفردات: ص 296.
(9) سورة القلم: 4.
(10) سورة البقرة: 102، وانظر تفسير الطبري: 1/ 511.