فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 142

أ) الإيجاد من العدم: كقوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [1] ، وهذا النوع من الخلق الذي هو الإبداع، لم يجعله الله إلا لنفسه [2] .

ب) إيجاد الشيء من الشيء: كقوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [3] ، وهذا النوع قد جعل الله شيئًا منه لغيره في بعض الأحوال، كعيسى - عليه السلام - حيث قال تعالى: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي} [4] .

ج) التقدير: وهو أصل المعنى اللغوي، ومنه قوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [5] ، أي: أحسن المقدرين، على قولٍ فيها [6] .

د) الكذب: ومنه قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [7] ، وكذا كل موضع استعمل"الخلُق"في وصف الكلام فالمراد به الكذب [8] .

هـ) السجية والطبع: وهو المعنى المتعلق بموضوع البحث، ومثاله قوله تعالى

: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) } [9] .

و) النصيب: ومنه قوله تعالى: {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [10] .

(1) سورة الأنعام: 1.

(2) انظر المفردات: ص 296.

(3) سورة النحل: 4.

(4) سورة المائدة: 110.

(5) سورة المؤمنون: 14.

(6) سورة انظر المفردات: ص 296، الكشاف: 3/ 28، فتح القدير: 3/ 477.

(7) سورة العنكبوت: 17.

(8) المفردات: ص 296.

(9) سورة القلم: 4.

(10) سورة البقرة: 102، وانظر تفسير الطبري: 1/ 511.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت