من حيث ما هيتها وطبيعتها وعلة وجودها وفائدتها، وما هي وظيفتها التي تؤديها، وما الفائدة من وجودها، وعن سجاياها وأميالها وما ينقلها بسبب التعاليم عن الحياة الفطرية" [1] ."
وعرفه بعض المعاصرين بأنه"مجموعة المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني التي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان وتحديد علاقته بغيره على نحو تحقيق الغاية من وجوده في هذا العالم على أكمل وجه" [2] .
وعرفه بعضهم بأنه: علم التعرف على الحقوق والواجبات [3] .
ومن خلال ما سبق يمكن القول بأن المنهج الأخلاقي في الإسلام هو: (مجموعة الصفات والقواعد الواردة في النصوص الشرعية، التي تنظم حياة الإنسان من حيث علاقته بغيره) .
أي أنه يتضمن:
1)نصوصًا شرعية: وهي آيات القرآن وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته.
2)مجموعة صفات وقواعد تتضمنها هذه النصوص.
3)تنظيم علاقة الإنسان بغيره من خلال هذه القواعد.
ثالثًا: إطلاقات"الأخلاق"في القرآن:
وردت مادة (خلق) في القرآن الكريم في (260) موضعًا [4] ، وأطلق على معانٍ عدة منها:
(1) تهذيب الأخلاق لابن مسكويه: ص 16.
(2) التربية الأخلاقية الإسلامية، مقداد يالجين: ص 75.
(3) الأخلاق في الإسلام والفلسفة القديمة، أسعد الحمراني: ص 15.
(4) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن: ص 241 - 245.