أحمد الله حمدًا يليق بجلاله وكبريائه , وأشكره على ما منّ به عليّ من الانتساب للعلم والعيشِ في ظلالهِ , وما تفضل به من إتمامِ هذا البحث , وما آتى من نعم يضعف العبد عن شكر أقلها, ولهذا كان حريًا باللسان أن يلهجَ دائمًا بهذه الأبيات القحطانية:
ولقد مننت عليّ رب بأنعم ... مالي بشكر أقلهن يدان
أنت الذي صورتني وخلقتني ... وهديتني لشرائع الإيمان
أنت الذي علمتني ورحمتني ... وجعلت صدري واعي القرآن
أنت الذي أطعمتني وسقيتني ... من غير كسب يد ولا دكان
وجبرتني وسترتني ونصرتني ... وغمرتني بالفضل والإحسان
أنت الذي آويتني وحبوتني ... وهديتني من حيرة الخذلاني
فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري وجوارحي ولساني