فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 170

الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان مالم يعلم، وصلاةً وسلامًا على النبي الأكرم، النبيّ الأمّي الذي علم المتعلمين، وهدى الله به الحائرين، والذين هم في بحور الجهل تائهين.

فهذا بحثي بعنوان (بناء الجملة القرآنية في آيات الحوار مع المشركين) ، ويعلم الله أنني لم أدخر جهدًا لإنجاز هذا البحث، فما كان فيه من توفيق فمن الله، وما كان فيه من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان، وحسبي قول الله تعالى:"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا"الآية [1] .

وقد توصل الباحث من خلال البحث إلى عدد من النتائج نجملها فيما يأتي:

إن حوار القرآن الكريم للمشركين المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم ومن على شاكلتهم إلى يوم الدين إما أن يكون حوارا معهم أو حوارا لهم ولذا فالحوار مع المشركين باعتبار البادئ به له شكلان:

الشكل الأول: الحوار مع المشركين.

الشكل الثاني: حوار المشركين.

(1) سورة البقرة:286

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت