لقد جادل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأمور ووجهوا إليه صلى الله عليه وسلم أسئلة عديدة في موضوعات مختلفة ومنها:
قوله تعالى:"يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [1]
في هذه الآية الكريمة سأل مشركو مكة عن القتال في الشهر الحرام يعيبون النبي صلى الله عليه وسلم أنه استحل حرمة الشهر الحرام حينما قتلت سرية عبد الله بن جحش رضي الله عنه عمرو بن الحضرمي في أول ليلة من رجب معتقدين أنهم في جمادى الآخرة.
(1) سورة البقرة: 217