فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 170

فأمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرد عليهم بأن هذا الذي أنكرتموه على المسلمين وإن كان كبيرًا في نظركم، فما ارتكبتموه أنتم من الكفر بالله - تعالى - والصد عن سبيله وعن بيته الحرام، وإخراج المسلمين الذين هم أهله منه، والشرك الذي أنتم عليه، والفتنة التي حلت منكم به أكبر عند الله تعالى من قتالهم في الشهر الحرام. [1]

(1) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: 1/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت