فأمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرد عليهم بأن هذا الذي أنكرتموه على المسلمين وإن كان كبيرًا في نظركم، فما ارتكبتموه أنتم من الكفر بالله - تعالى - والصد عن سبيله وعن بيته الحرام، وإخراج المسلمين الذين هم أهله منه، والشرك الذي أنتم عليه، والفتنة التي حلت منكم به أكبر عند الله تعالى من قتالهم في الشهر الحرام. [1]
(1) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: 1/ 221.