فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 170

واحد لا شريك له، وأنه الخالق الرازق المحي المميت الذي لا يستحق العبادة إلا هو.

هذه الحوارات كانت كثيرة ومتكررة لكنها أخذت أشكالًا أو صورًا عدة: فمنها ما كان حوارًا مباشرا من رب العزة جل وعلا، ومنها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأه معهم استفهامًا بعد لفظ (قل) ، ومنها ما كان سؤالا منه صلى الله عليه وسلم للمشركين، فهذه ثلاث صور للحوار مع المشركين في القرآن الكريم:

الصورة الأولى: حوار الله تعالى مع المشركين:

خاطب الله تعالى المشركين - وغيرهم - في آيات كثيرة على وجه الاستفهام مذّكرًا إياهم ببعض آيات قدرته التي يرونها ملموسة في الكون أمام أعينهم، أو ببعض نعمه عليهم والتي لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر، أو ببعض دلائل قدرته على البعث والنشور، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت