يقول البنيويون إن اللغة تتكون من علامتين اثنتين، هما"الدال"و"المدلول"والدال هو الصورة الصوتية أو الكتابية للكلمة، والمدلول هو المفهوم من هذه الكلمة، والعلاقة بين هذين العنصرين هي علاقة جزافية أو اعتباطية [1] فالصوت"بيت"مثلا هو الدال الذي يقابله المدلول"بيت"أي المفهوم الذي يثيره الصوت في ذهن السامع، والذي يبدو هو أن الصورة الصوتية لا تدل على مفهومها أو لا يدل"الدال"على (مدلوله) أي معناه، إلا بالعرف والثقافة والتاريخ ولو أن لفظ البيت يدل على معناه المفهوم منه، بصوته وصورته المكتوبة لعرف معناه ذلك كل من لم يعرف العربية.
من خصائص الجملة الاسمية , التطابق , والترتيب , والحذف والذكر.
التطابق في الجملة الاسمية: ونعني بالتطابق العلاقة التي تربط طرفي الإسناد في الجملة - وهما المبتدأ والخبر - من حيث الجنس: تذكيرًا وتأنيثًا , ومن حيث العدد إفرادًا وتثنية وجمعًا [2] .
ويكون المبتدأ مذكرًا كما يكون مؤنثًا. ويكون مفردًا كما يكون مثنى, أو جمعًا.
(1) وليد قصاب: مناهج النقد الأدبي الحديث رؤية إسلامية، ص 130
(2) علي أبو المكارم: الظواهر اللغوية في التراث النحوي، ط 1 دار غريب للطباعة والنشر، القاهرة 2007 م، ص 32