لقد تكرر الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم من ربه جل وعلا بمخاطبة المشركين بلفظ (قل) ، وهذه تعد درجة من درجات الحوار مع المشركين يبدأها النبي صلى الله عليه وسلم نقلا عن رب العزة جل وعلا، ومثال ذلك: قوله تعالى:"وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (14) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [1]
هذه الآيات الكريمات حوت حوارًا مع المشركين كلف به النبي صلى الله عليه وسلم من رب العزة جل وعلا.
(1) سورة الأنعام: 12 - 15