فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 170

لقد تكرر الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم من ربه جل وعلا بمخاطبة المشركين بلفظ (قل) ، وهذه تعد درجة من درجات الحوار مع المشركين يبدأها النبي صلى الله عليه وسلم نقلا عن رب العزة جل وعلا، ومثال ذلك: قوله تعالى:"وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (14) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [1]

هذه الآيات الكريمات حوت حوارًا مع المشركين كلف به النبي صلى الله عليه وسلم من رب العزة جل وعلا.

الصورة الثالثة: حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين بصيغة السؤال:

(1) سورة الأنعام: 12 - 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت